<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نوفل عبد الهادي المصارع</title>
	<atom:link href="http://www.almusarea.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.almusarea.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 12:25:20 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>« ركاز» تسعى الى بناء الشخصية المتكاملة الفاعلة</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=687</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=687#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jun 2010 16:02:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[نشاطات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=687</guid>
		<description><![CDATA[تقدم مؤسسة ركاز برنامجها العلمي الأول لشريحتها المستهدفة الشباب وذلك من أجل بناء شخصية متكاملة وفاعلة. ويستهدف البرنامج تحقيق التواصل النوعي الهادف مع شريحة الشباب من أجل تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم بما يعود عليهم بالنفع.
ويضم عددا من المواضيع التي تحقق الهدف العام للبرنامج وهي: مقدمة في فهم الشخصية الطبيعية والقيم الذاتية ومنظومة الأخلاق وأنماط التفكير الفعالة والتواصل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تقدم مؤسسة ركاز برنامجها العلمي الأول لشريحتها المستهدفة الشباب وذلك من أجل بناء شخصية متكاملة وفاعلة. ويستهدف البرنامج تحقيق التواصل النوعي الهادف مع شريحة الشباب من أجل تنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم بما يعود عليهم بالنفع.</p>
<p>ويضم عددا من المواضيع التي تحقق الهدف العام للبرنامج وهي: مقدمة في فهم الشخصية الطبيعية والقيم الذاتية ومنظومة الأخلاق وأنماط التفكير الفعالة والتواصل وبناء الألفة وادارة الذات بفعالية وادارة السلوك الاجتماعي وتعزيز القدرات الذاتية ومنهجية التخطيط الشخصي وادارة التغيير الذاتي بالاضافة الى الخطة التنفيذية الذاتية والتعليم المستمر.</p>
<p>ويشارك في هذا البرنامج العلمي كل من الدكتور محمد العوضي المشرف العام على «ركاز» والدكتور موسى الجويسر والمستشار نوفل المصارع.</p>
<p>ودعت «ركاز» الشباب المهتم الى سرعة التسجيل في البرنامج عبر هاتف 55553494 مؤكدة ان المقاعد محدودة .</p>
<p>ولفت الى البرنامج سيبدأ من الرابع من يوليو المقبل ويستمر حتى 15 منه بواقع أربع ساعات من الخامسة عصراً حتى التاسعة مساءً.</p>
<p>يذكر ان هذا البرنامج يقام بالتعاون مع شركة 180 للاستشارات ويحصل المشارك على شهادة معتمدة.</p>
<p>تم نشر هذا الخبر في<a href="http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=36676" target="_blank"> جريدة الوطن الكويتية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=687</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الانبهار الإعلامي</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=680</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=680#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Jun 2010 10:02:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=680</guid>
		<description><![CDATA[أكره بشدَّة تقديس الرِّجال، ولا أُحبُّ أن أكونَ تابعًا لأحد، فأنا أقود نفسي وأديرها، ألستُ أنا مَن سيقول يوم القيامة: نفسي نفسي؟!
إذًا لِمَ التبعيَّة السلبية التي تلغي العقل، وتُسَيِّر التفكير؟!
أنا أتَّبع مُحمدًا &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; لا غيره، وأتَّبِع &#8220;قال الله، وقال الرسول&#8221;، ولا أميّع الدين لمصلحةٍ، ولا أستخدم القياس مع الفارق، ولا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أكره بشدَّة تقديس الرِّجال، ولا أُحبُّ أن أكونَ تابعًا لأحد، فأنا أقود نفسي وأديرها، ألستُ أنا مَن سيقول يوم القيامة: نفسي نفسي؟!</p>
<p>إذًا لِمَ التبعيَّة السلبية التي تلغي العقل، وتُسَيِّر التفكير؟!</p>
<p>أنا أتَّبع مُحمدًا &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; لا غيره، وأتَّبِع &#8220;قال الله، وقال الرسول&#8221;، ولا أميّع الدين لمصلحةٍ، ولا أستخدم القياس مع الفارق، ولا أجتهد في غير محل الاجتهاد، ولا أُحب البدَع، وأكره التجرُّؤ على الدين والعلماء الذين أحسبهم صفوة الصَّفوة، ومع هذا لا أختزل الدين فيهم، كل هذا وفي قلبي قولُ الرسول &#8211; عليه الصلاة السلام -: ((لا تطروني، كما أطرتِ النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله))؛ البخاري.</p>
<p>و&#8221;أطْرَى&#8221; في اللغة تعني: الثناء الكثير، والمبالغة في المدْح، إذًا فيا عجبًا ما لي أرى البعض يمدح بعض الوُجُوه الإعلامية وكأنها معصومة، وكأنها لا تنطق عن الهوى &#8211; والعياذ بالله؟! وما لي أرى بعضًا من أُمتي لا يجيدون إلا التبعيَّة البغيضة، والانبهار بتلك الوجوه الإعلامية، والإعجاب بها لأي سبب كان؟!</p>
<p>وحتى أكون أكثر تحديدًا، فأنا أتَحَدَّث عن بعض الوُجُوه الإعلامية، سواء أكانتْ هذه الوُجُوه شيخ دين، أو داعية، أو مدربًا، أو مستشارًا، أو مفَكِّرًا، أو خبيرًا، أو دكتورًا&#8230; إلى غير ذلك.</p>
<p>أنا هنا لا أُعَمِّم، ولا أُشكِّك فيهم، ولا في نزاهتهم، ولا في أخلاقهم، فلا يعلم السِّر إلا ربُّ العالَمين؛ ولكن لا يعجبني &#8220;البعض&#8221; منهم، مَن يستخدم التسويق بطريقةٍ محترفة لترْويج اسمه كعلامةٍ فكرية، ومن ثَم تجارية (Brand) لتخصُّص مُعين، وبعد ذلك ولَمَّا يشتدُّ عُودُه إعلاميًّا، يُسقط آراءه الخاصة عمْدًا على المفاهيم التي يَتَحَدَّث عنها لهدف ما أو لمصلحةٍ شخصيَّة، والتي قد لا تتفق بالضرورة مع صحيح الشرْع، أو حقائق الأمور!</p>
<p>الذي يحزنني هنا أنني أرى البعض يفْتتن بهذا الإنسان، لدرجة أنه يُصبح إِمَّعة له، فلا رأْي له ولا عَزْم، فهو يتابعه على رأْيِه، صحيحه وخطَئِه، ولا يثبت على شيءٍ، وهنا الطامَّة، ولا أودُّ ذكر بعض الأمثلة التي أثارتْ في قلبي الشجون، حتى لا ننشغلَ كعادتنا بالسؤال عنْ هذا وذاك، فهذا ليس بيتَ القصيد، فما أرمي إليه هو أنْ نعرف أننا نحن أصحاب قراراتنا، ونحن مَن يَتَحَمَّل مسؤولية تلك القرارات ونتائجها، وأن نقودَ ذواتنا مِن خِلال رؤية حياتيَّة تُسايِر عقيدتنا العظيمة، وأن نديرَ حياتنا بمنهجيَّة تُساير الأخلاق الكريمة، فنحن مسْؤُولون عنْ هذه النفْس أمام الله &#8211; سبحانه وتعالى &#8211; والله ربِّي هو المستعان والهادي.</p>
<p>تم نشر هذا المقال أيضًا في <a href="http://www.arrouiah.com/node/289637" target="_blank">جريدة الرؤية الكويتية</a> و <a href="http://alukah.net/Culture/0/22592/" target="_blank">شبكة الألوكة</a> و <a href="http://nashiri.net/articles/intellect-and-philosophy/4513-2010-06-18-16-16-48.html" target="_blank">دار ناشري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=680</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;ركاز &#8221; تختتم حملتها الإعلامية ال 11</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=674</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=674#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Jun 2010 15:43:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[نشاطات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=674</guid>
		<description><![CDATA[اختتمت ركاز رسمياً حملتها الحادية عشرة «حلو نعيش بمسؤولية» وذلك من خلال الاجتماع الخليجي الخامس لركاز والذي عقد في الكويت بحضور مديري ركاز في الدول المشاركة بالحملة الإعلامية الأخيرة.
وقد تم خلال الاجتماع استعراض نتائج الحملة الإعلامية والتي كان من أبرزها إقامة 47 لقاء جماهيرياً وطباعة قرابة مليون مطبوع والتواصل مع أكثر من 149 ألف شخص [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اختتمت ركاز رسمياً حملتها الحادية عشرة «حلو نعيش بمسؤولية» وذلك من خلال الاجتماع الخليجي الخامس لركاز والذي عقد في الكويت بحضور مديري ركاز في الدول المشاركة بالحملة الإعلامية الأخيرة.<br />
وقد تم خلال الاجتماع استعراض نتائج الحملة الإعلامية والتي كان من أبرزها إقامة 47 لقاء جماهيرياً وطباعة قرابة مليون مطبوع والتواصل مع أكثر من 149 ألف شخص من خلال حضورهم لفعاليات ركاز المختلفة، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 484 فعالية بالجامعات والمدارس العامة والخاصة.<br />
وقد كان لتحقيق الأهداف السابقة من خلال مؤشرات نجاح وصفها العاملون على الحملة وكانت نسبة النجاح في تحقيق تلك المؤشرات والأهداف %63.8.<br />
وكان للدكتور محمد العوضي المشرف العام على مؤسسة ركاز كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أهمية حرفية العمل التطوعي واعتماده على الأسس العلمية والنظم المؤسسية في توصيل رسالته التي يرغب بها.<br />
وأضاف العوضي أن العمل الجماعي المؤسسي له دور فعال في توصيل القيم وانتشار الإيجابية في المجتمع في حين أن العمل الفردي سيأتي له وقت ويضعف ويفتر.<br />
وأشار العوضي إلى أن مثل هذه الاجتماعات تهدف إلى استمرار النهج المؤسسي التواصلي بين جميع العاملين لاتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بمسيرة ركاز وحملاتها الإعلامية المختلفة.<br />
الدكتور موسى الجويسر قدم محاضرة علمية عن كيفية مخاطبة الجمهور المستهدف من خلال منهجية علم أنماط الشخصية وقد مثل الجويسر هذه المحاضرة بشكل علمي من خلال إسقاط النظرية على الحملات الإعلامية التي تنظمها ركاز.<br />
بعد ذلك تم استعراض عدد من المواضيع التي سيتم الاختيار منها من أجل حملة ركاز في عام 2011 وتحديداً في شهر مارس وتم التفاضل بين ثلاثة مواضيع هي التراحم الأسري والصحبة والاحترام وقد تم اعتماد موضوع «الاحترام» كقيمة للحملة الإعلامية الثانية عشرة لركاز.<br />
وقد ختم هذا الاجتماع بورشة عملية قدمها الأستاذ نوفل المصارع حيث تم تطبيق المفردات الإعلانية والإعلامية للحملة الجديدة على الورشة العملية من أجل استخدامها كقاعدة أولية يتم الانطلاق منها في التحضير للحملة الإعلامية المقبلة.<br />
وبذلك تكون ركاز اختتمت حملتها الإعلامية الحالية وتستعد للتحضير الفعلي لحملتها الإعلامية الجديدة وهو موضوع «الاحترام» لتنطلق رسميا مطلع شهر مارس عام 2011.</p>
<p><a href="http://watanpdf.alwatan.com.kw/alwatanPDF/2010-06-03/38.pdf" target="_blank">جريدة الوطن، 3 يونيو 2010م</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=674</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;ما بال أقوام&#8221; والتغيير المجتمعي!</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=671</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=671#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Apr 2010 21:42:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=671</guid>
		<description><![CDATA[ما بال أقوام يستغلُّون صلاحياتِ المنصب للنفس والأهل والبطانة، ويستكملون الدراسات العليا بالغش والخداع والحيلة، وأهواؤهم وشهواتهم هي قوانينهم وضوابطهم، ويكتبون مقالات في الصحف لترسيخ مفاهيمَ تُغضب الله ورسوله، ويرون المنكر على أنه حرية شخصية؟!
ما بال أقوام يرون البدعة عبادة، والتخبُّط في الدين قياسًا أو اجتهادًا، ويحللون حُرمات الآخرين، ويغضبون لحرماتهم، ويخلطون الدين عمدًا بالمنطق الأعوج والفلسفة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما بال أقوام يستغلُّون صلاحياتِ المنصب للنفس والأهل والبطانة، ويستكملون الدراسات العليا بالغش والخداع والحيلة، وأهواؤهم وشهواتهم هي قوانينهم وضوابطهم، ويكتبون مقالات في الصحف لترسيخ مفاهيمَ تُغضب الله ورسوله، ويرون المنكر على أنه حرية شخصية؟!</p>
<p>ما بال أقوام يرون البدعة عبادة، والتخبُّط في الدين قياسًا أو اجتهادًا، ويحللون حُرمات الآخرين، ويغضبون لحرماتهم، ويخلطون الدين عمدًا بالمنطق الأعوج والفلسفة المضلّة، ويمكرون على الناس، ويتناسون أن الله خير الماكرين، ويعملون على تفريق هذه الأمة وتقسيمها إلى فرق ضعيفة ومتناحرة؟!</p>
<p>ما بال أقوام قلوبهم تتَّصف بعدم الصفاء، وصدورهم لا تسلم من الحقد والحسد والكره، ويسمون القيل والقال رأيًا، وكثرة السؤال حكمة، وإضاعة المال بناء، ويعتقدون أن المال عزٌّ، والاسم رفعة، والمكانة المجتمعية فخر، ويُظهرون خلاف ما يبطنون، ويسيئون الظن بالآخرين، ويرونهم بعين الريبة والشك؟!</p>
<p>ما بال أقوام يخوضون ويلعبون بأمر العامة وشؤونهم، ويتناسون يومهم الذي يوعدون، ويظنون أن السياسة هي ترك الساسة يرتجلون الرؤى والمواقف، ويتحدثون ويفعلون وكأنهم ليس لديهم رقيب وعتيد، وتتغير قيمهم بناءً على مصالحهم وأهوائهم؟!</p>
<p>إن النشاطات التي يقوم بها أهل &#8220;ما بال أقوام&#8221;، سواءً أكانت أقوالاً أم أفعالاً &#8211; تخلُّ سلبًا بتفاعلات المجتمعات المسلمة، وتخدش تراكماتها المعرفية، فتقلِّل من فاعليتها، وتحرك المجتمع نحو هاوية &#8220;دسّاها&#8221;، وتدفعها نحو طريق اللاطريق، فيصبح المجتمع سخيفًا، تحلو له التفاهة، ويصبح الفكر عبئًا عليه، والعقيدة الصحيحة ثقيلة عليه، فلا يحتملها ولا قيمها الراسخة.</p>
<p>حان الوقت أن لا تحدث هذه التغييرات صدفة، بل تكون موجّهةً نحو نتائج مرغوبة، ومن خلال تحقيق أهداف استراتيجية تؤثِّر في المجتمع وتحركه نحو القيم والأخلاق، ونحو العمل الجاد الدؤوب، وهذا بحد ذاته يضفي على الحَراك المجتمعي معنى مغايرًا ومختلفًا، بعد أن أصبح يستند على أسس مجتمعية راسخة، بدلاً من ثقافة الفوضى.</p>
<p>ولكن السؤال الذي يفرض نفسه وبقوة: من يقوم بهذا الدور؟ ومن يقوم بقيادة التغيير المجتمعي وإدارته؟ هل هي الدولة بمؤسساتها المختلفة، أو بمجالس معيَّنة أو منتخبة، أو من خلال جمعيات تطوعية ذات نفع عام، أو بتضافر هذه الجهود جميعها؟</p>
<p>أعتقد جازمًا أن المجتمع المسلم إن لم يحافظ على هُوِيَّته الإسلامية الحقيقية، فسوف يجد نفسه بين ضغوط عالمية، شأنه شأن أي مجتمع مسلم آخر؛ للتخلِّي عن ركائزه شيئًا فشيئًا؛ حتى يصبح مجتمعًا إمَّعة، يقاد ولا يقود، وهنا الخسارة الحقيقية لأي مجتمع مسلم، وأرجو من القلب تذكُّر: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 120].</p>
<p>والله ربي هو المستعان.</p>
<p>تم نشر هذا المقال أيضًا في جريدة الرؤية الكويتية: <a href="http://www.arrouiah.com/node/274848" target="_blank">&#8220;ما بال أقوام&#8221; والتغيير المجتمعي!</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=671</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تدريب محترف قبل قراءة كتاب اتصال النفوس</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=667</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=667#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Apr 2010 19:03:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[نشاطات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=667</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;بادر في التسجيل&#8230;
الكتاب: اتصال النفوس
الهدف: شرح الكتاب بصورة تدريبية محترفة قبل القراءة بهدف تحسين أسلوب التواصل وتطويره بصورة واقعية.
النتيجة المرجوة: تغيّر واضح في أسلوب التواصل ولو بصورة جزئية ومركزة، من خلال خطة ذاتية مكتوبة.
المدرب: نوفل عبد الهادي المصارع
مكان التدريب: شركة 180 بروفيشنالز للاستشارت والتدريب
معلومات اضافية:
مجموعة النساء: التدريب سوف يكون يوم السبت الموافق 1 مايو 2010، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;بادر في التسجيل&#8230;</p>
<p>الكتاب: اتصال النفوس</p>
<p>الهدف: شرح الكتاب بصورة تدريبية محترفة قبل القراءة بهدف تحسين أسلوب التواصل وتطويره بصورة واقعية.</p>
<p>النتيجة المرجوة: تغيّر واضح في أسلوب التواصل ولو بصورة جزئية ومركزة، من خلال خطة ذاتية مكتوبة.</p>
<p>المدرب: نوفل عبد الهادي المصارع</p>
<p>مكان التدريب: شركة 180 بروفيشنالز للاستشارت والتدريب</p>
<p>معلومات اضافية:</p>
<p>مجموعة النساء: التدريب سوف يكون يوم السبت الموافق 1 مايو 2010، من الساعة 4 إلى 8 مساء ولعدد سبعة أفراد كحد أقصى.</p>
<p>مجموعة الرجال: التدريب سوف يكون يوم السبت الموافق 8 مايو 2010، من الساعة 4 إلى 8 مساء ولعدد سبعة كحد أقصى.</p>
<p>شرط الالتحاق: الجدية والرغبة الصادقة نحو التغيير الإيجابي.</p>
<p>للتسجيل: الاتصال بالمدير التنفيذي الاخ شوقي الشروالي 55553494 علمًا بأن التدريب مجاني مع نسخة هدية من الكتاب.</p>
<p>لمزيد من المعلومات عن كتاب <a href="http://www.almusarea.com/?p=164" target="_blank">اتصال النفوس</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=667</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اختلاف الأفهام!</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=659</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=659#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2010 22:02:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=659</guid>
		<description><![CDATA[شغلني كثيرا اختلاف البعض من المشايخ فيما بينهم، ولكن ليس الاختلاف ما يشغل بالي، فهذا طبيعي عند البشر، ولكن أسلوب الاختلاف والإعلان عنه، فلا أحب أن أرى طوال القامات ينحنون للمد الإعلامي السلبي، ولا أود أن أراهم إلا في اتفاق بين العامة وانسجام، وإن كان لابد من الإعلان عن هذا الاختلاف أو ذاك لسبب أو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شغلني كثيرا اختلاف البعض من المشايخ فيما بينهم، ولكن ليس الاختلاف ما يشغل بالي، فهذا طبيعي عند البشر، ولكن أسلوب الاختلاف والإعلان عنه، فلا أحب أن أرى طوال القامات ينحنون للمد الإعلامي السلبي، ولا أود أن أراهم إلا في اتفاق بين العامة وانسجام، وإن كان لابد من الإعلان عن هذا الاختلاف أو ذاك لسبب أو لآخر، أود أن أراهم كبارًا في رأيهم، رحماء فيما بينهم، عقلاء في طرحهم، وإحسان الظن في بالهم، والموضوعية في رأسهم، وغير متبعين هواهم، ويحومون حول الألفة الدينية، ومبتعدين عن اللمز والهمز والسخرية غير المباشرة وهكذا.</p>
<p>أرغب بشدة في أن يتذكر هؤلاء المشايخ أن إبليس ومن هم على شاكلته من الإنس حولهم، يزيدون من اختلافهم حتى يجعلوه خلافا دائما، ولا يمانعون بأن يجعلوه الشغل الشاغل لهؤلاء المشايخ حتى يثنيهم عن ما هو أهم وأسمى، وهو تعزيز الاتفاق في أمورنا العقدية، وترسيخ قيمنا الإسلامية في المجتمعات المسلمة، والاجتهاد بطلب العلم والانشغال به، والتركيز على نقل علومهم الشرعية إلى طلاب العلم الشرعي.</p>
<p>وبصفتي متخصصا في التغيير، فإن هذا النوع من الاختلافات يرسخ التقسيم المذموم في المجتمعات المسلمة، ويقلل مساحة الاتفاق، ويعطل الطاقات، ويشوش الفكر، ويتعب الأفكار. وأيضا عرض أمور فقهية على العامة يزيد من حيرتهم، ولا يثري معارفهم الشرعية، ويجعلهم يتفقون مع من يميلون إليه، بغض النظر عن صحة قوله وفعله، وهذا بحد ذاته يخلط الأمور عليهم حتى يملون، ثم تراهم بعد فترة وقد أصبحوا لا يتفاعلون مع أمور دينهم، بل ويتجرؤون على العلم والعلماء وهنا الطامة الكبرى، وهنا التغيير السلبي الذي لا نود أن نراه.</p>
<p>وبما أنني أتأدب عند نصح الكبار، لذا أترك هذا الأمر للعلامة بن باز ـ رحمه الله ـ حينما قال: «على الداعي إلى الله والمعلم أن يتحرى الأساليب المفيدة النافعة، وأن يحذر الشدة والعنف؛ لأن ذلك قد يفضي إلى رد الحق وإلى شدة الخلاف والفرقة بين الإخوان، والمقصود هو بيان الحق والحرص على قبوله والاستفادة من الدعوة، وليس المقصود إظهار علمك أو إظهار أنك تدعو إلى الله، أو أنك تغار لدين الله، فالله يعلم السر وأخفى، وإنما المقصود أن تبلغ دعوة الله، وأن ينتفع الناس بكلمتك. فعليك بأسباب قبولها، وعليك الحذر من أسباب ردها وعدم قبوله». والله ربي هو المستعان.</p>
<p>&gt;&gt;&gt; تم نشر هذا المقال أيضًا في جريدة الرؤية الكويتية: <a href="http://www.arrouiah.com/node/264365" target="_blank">اختلاف الأفهام!</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=659</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خصخصة الخصخصة!</title>
		<link>http://www.almusarea.com/?p=650</link>
		<comments>http://www.almusarea.com/?p=650#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 21:04:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nofal</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.almusarea.com/?p=650</guid>
		<description><![CDATA[ليس من الذكاء أن تتبنى الدول مفاهيم أكبر منها، أو تلك التي لا تستطيع تطبيقها على أرض الواقع لاختلاف الثقافات المؤسسية أو لتضارب الأولويات الحكومية أو لتباين المصالح النخبوية.
إن مفهوم الخصخصة بغض النظر عن إيجابياته وسلبياته، يجب أن نتنبّه إلى مدى مواءمته للمجتمع الكويتي، والتركيز على الفوائد كنتيجة نهائية للتنفيذ، والأهم من هذا كله ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ليس من الذكاء أن تتبنى الدول مفاهيم أكبر منها، أو تلك التي لا تستطيع تطبيقها على أرض الواقع لاختلاف الثقافات المؤسسية أو لتضارب الأولويات الحكومية أو لتباين المصالح النخبوية.</p>
<p>إن مفهوم الخصخصة بغض النظر عن إيجابياته وسلبياته، يجب أن نتنبّه إلى مدى مواءمته للمجتمع الكويتي، والتركيز على الفوائد كنتيجة نهائية للتنفيذ، والأهم من هذا كله ما تأثيره المباشر على الإنسان الكويتي بوجه الخصوص وعموم العاملين، وبصراحة أضحيت لا أفهم، لماذا نزج المراسيم الأميرية ومقامها السامي، دون خطط موضوعة تحقق المطلوب، ودون أناس متخصصين في هذا المجال يقودون عمليات الخصخصة بكل جوانبها وبصورة حيادية إلى النتيجة المطلوبة؟</p>
<p>لن أتحدث عن مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية من الداخل، فلا أحب أن أتحدث عن أهلي وأكشف سوءاتهم، ولكن يحزنني هذا الارتجال غير المسبوق في خصخصة أي مؤسسة من الحكومة أو المجلس، وهذا التخبّط شبه المنظم في تنفيذ المرسوم الأميري والذي تم اعتماده من قبل صاحب السمو قبل سنتين.</p>
<p>إن ما يحصل في المؤسسة التي أرجع لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى إلى معظم الأشياء الجميلة في حياتي، أمره عجيب وجوهره غريب، فلا منطق يفهمه ولا فلسفة تدركه، ولا نمط فكريا يستوعبه.</p>
<p>فهل يعقل أن تتم خصخصة مؤسسة مثل «الكويتية» من دون استراتيجية مكتوبة للأمور المتعلقة بالقيادة والإدارة، ومن دون خطة انتقالية كاملة (Transition Plan) تهتم بكل الأمور المتعلقة بالمؤسسة وشؤونها، والأهم والأبقى هو الموظف الذي أصبح يشعر بحسرة على هذه المؤسسة التي أصبحت مرتعًا لألعاب سياسية واعتبارات منفعية ضيقة دون وضع أي اعتبار لنفسيات الموظفين ورغباتهم وإحساسهم وانفعالاتهم.</p>
<p>لا يستطيع أن ينكر المجتمع الكويتي بأسره مدى ارتباطه بالمؤسسة بصورة أو بأخرى على مدى نصف قرن، فلم نرد الإحسان بالإساءة، ولم لا نحترم تاريخًا عريقًا قد سجّلناه. إن كانت الحكومة لا تستطيع ذلك فلتخصخص الخصخصة وتجعلها بمتناول من يقدر ويستطيع، والله ربي هو المستعان.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">&gt;&gt;&gt; </span>تم نشر هذا المقال أيضًا في <span style="color: #008000;">جريدة الرؤية الكويتية</span>: <a href="http://www.arrouiah.com/node/259063" target="_blank">خصخصة الخصخصة!</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.almusarea.com/?feed=rss2&amp;p=650</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
