1- التوكل على الله - سبحانه وتعالى – في كل الأمور؛ {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].
2- الإخلاص في العمل؛ فإن الله – تعالى – لا يَقبَل من الأعمال والإنجازات إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم؛ كما قال – تعالى -: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5].
3- قيادة النفس للخير، وتزكيتها بطاعة الله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [الشمس: 9].
4- التفكير الموجَّه نحو الإنجاز والعمل هو وقود الطريق نحو الإنجاز؛ {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الجاثية: 13].
5- الهمة العالية أساس الإنجاز؛ “إن الله – تعالى – يحبُّ معاليَ الأمور وأشرافَها، ويكره سفسافها”؛ “صحيح الجامع”؛ للألباني.
6- اختيار الإنجازات الطَّيبة هو شرط للانشراح والسعادة؛ {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].
7- المبادرة إلى فعل الإنجازات الخيرة؛ {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133].
8- الاهتمام بنتائج الأعمال التي نقوم بها؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [الحشر: 18].
9- حب المعرفة يخلق فرصًا حياتية كثيرة، ويرتقي بالإنسان؛ {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114].
10- الصبر هو مفتاح الإنجاز؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153].
11- دعاء الله - سبحانه وتعالى – في تحقيق الإنجاز المنشود؛ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].
12- شكر الله - سبحانه وتعالى – على نِعَمه، وما نحققه من إنجازات، ولو كانت صغيرةً – يزيدنا قوةً في المستقبل؛ {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].
خاص لحملة ركاز العاشرة “فاز من حياته إنجاز“.


أبريل 1st, 2009 على 15:27
بارك الله فيك واسشتهادك بالقرآن الكريم يقوي من النقاط
أبريل 1st, 2009 على 20:32
لأول مرة أتفق مع الحبيب جاسم لأن استشهادك بالقرآن الكريم أفضل ما في الوجود بارك الله فيك.
أبريل 1st, 2009 على 22:12
جزاك الله كل خير يا بو صقر، و نسأل الله أن يرزقنا واياك العلم النافع ……..آمين
أبريل 2nd, 2009 على 06:43
الله يعطيك العافية يا بو صقر
أبريل 2nd, 2009 على 10:22
السلام عليكم أبو صقر
سبحان الله وبحمده كم كنت بحاجة لسماعي هذه الآيات من الذكر الحكيم دائماً نقرأها ولكن أنت يا أبو صقر دائماً تجعل كل كلمة لها أثر أعمق في نفوسنا. جزاك الله كل خير وأتم عليك الصحة والعافية والتقوى والإيمان
أبريل 3rd, 2009 على 10:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك يا بو صقر على هذه المعلومات المستقاة من القرآن الكريم وجزاك الله عنا كل خير وإن شاء الله في ميزان حسناتك
أبريل 3rd, 2009 على 19:17
هناك ثلاث صفات لمستها فيك من خلال أعمالك وتعاملك مع الناس:
1- حب الخير للناس كما تحبه لنفسك
2- تفاؤلك بالخير دائما
3- إستمتاعك وشغفك في كل ما تفعل
وفقك الله لما يحب ويرضى
وجعل أعمالك في ميزان حسناتك
أبريل 3rd, 2009 على 19:57
بارك الله في الانجاز وأعاننا على السداد
أبريل 3rd, 2009 على 23:03
كل مره أقرأ لك جديد اتردد بالرد على موضوعك
خوفا من ان يكون ردي اضعف من انطباعي الداخلي على ما تتفضل بكتاباته
الغالي ابو صقر
وفقك الله وجزاك الله خيرا
أبريل 4th, 2009 على 03:12
جزاك الله الخير يا بوصقر على هالجهد الطيب
أبريل 4th, 2009 على 03:17
جزاك الله خير انتقاء رائع وتسلسل جميل ، ان خير معاني الإستشهاد هو جوهر كثيرا ما يفقد في كثير من المواضيع المشابهه وإن وجدت لم وجد بمثل هذا التسلسل.
يعطيك العافية ونتطلع للمزيد
أبريل 4th, 2009 على 10:27
الأستاذ نوفل المحترم
تحية مباركة
بارك الله في الجهود الخيرة والطيبة ، وأود أن أنوه عن بعض الصفات التي تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الأنجاز ، متمنياً أن تكون نافعة وجزاك الله خيراً
1. كن مؤمناً فالإيمان بالله تعالى هو ينبوع السعادة ومصدر السكينة والطمأنينة، والشقاء والتعاسة والنكد الدائم والأحزان المتوالية في الإعراض عن الإيمان بالله والغفلة عن ذكره قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28] وقال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه: 124].
2. كن متسامحاً مع الذات ومع الآخرين؛ فالتسامح قوة وليس ضعفاً. وبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم، ولذلك نجد أن ديننا الإسلامي دعانا إلى التسامح. يقول الله تبارك وتعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران 134 – 135].
3. كن اجتماعياً في محيطك ومد الجسور مع الآخرين فإن الاستماع إلى الآخرين، ومشاركتهم الحديث والرأي، ومساعدتهم- أحياناً- في حل مشاكلهم يضفي على النفس جانباً كبيراً من السعادة؛ لأن الإنسان مدني بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف. وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [ سورة الحجرات:13]. وليكن لك في رسول الله عليه الصلاة والسلام قدوة؛ فهو الذي كان يبدأ من لقيه بالسلام وبوجه بشوش، ويؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته، ويعطي كل من جلس إليه نصيباً من وجهه.. أي من النظر أليه والاهتمام به والابتسام له.
4. كن مبادراً دائماً؛ فالمبادرة الذاتية تساعد على القضاء على الروتين، ومن الممكن أن تتدرب لتجعلها جزءاً من سلوكك من خلال الخطوات التالية:
• امنح نفسك مهلة من الوقت لتكون مبدعاً، وذلك من خلال توفير وقت محدد لتفكر في الأمور، وترى صورتها بشكل كامل، وتفكر في حلول جديدة للمشكلات القديمة.
• انفتح على الأفكار الجديدة والغريبة.
• حاول التعرف على المبدعين وتعلم منهم.
• حاول أن تكون أفكارك قابلة للتطبيق.
• الابتعاد عن المثبطين لهمتك ولطموحاتك في حال عدم إقناعهم بأفكارك الجديدة المبتكرة.
• تحمّل المخاطرة في العمل بإحلال أفكار جديدة مبتكرة محل أفكار قديمة تقليدية.
• تعلّم الأساليب الصحيحة في التعامل والاتصال اللفظي وغير اللفظي مع الآخرين.
• ليكن لديك رسالة وهدف واضح محدد تعمل من أجله، على أن يكون هذا الهدف إيجابياً مرتبطاً بالوقت الحالي، لا يقوم على تسويف أو تأجيل.
5. إياك والتسويف: فإن التسويف هو أحد الأسباب التي توقعك في فخ الرتابة، ومن نتائج التسويف:
• الوقوع في أسر الشد العصبي والقلق والإرهاق.
• يضع الأغلال حولك، ويكبل خطاك، ويحول دون بلوغك أهدافك و غايتك.
• يخنق نموك الشخصي والمهني، ويعيق حصولك على مكافآت تستحقها بجدارة.
• يدمر أحلامك في أن تنعم بحياة سعيدة تلفها الصحة والعافية ورغد العيش.
• يورث الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الحسرة والندم.
• تراكم الأعمال، وصعوبة الأداء.
أبريل 4th, 2009 على 10:56
الأخ الأكرم نوفل
أضافة لما تقدم يمكن الأشارة الى المواصفات والخصائص الآتية ودعمها بما يثريها من الكتاب الكريم والسنة المطهرةٌ وكالآتي:
1. بعث الحياة في الأنشطة (الأعمال) الصغيرة.
2. أشاعة ثقافة الأشادة والتقدير. ” لئن شكرتم لأزيدنكم”.
3. أيقاظ القوة والحماسة في النفوس.” المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف”.
4. القدوة الحسنة. نقل الخبرة”خير الناس من نفع الناس” “والدال على الخير كفاعله”.
5.الحكمة في أستعمال السلطة” خير من أستأجرت القوي الأمين”
بارك الله فيك
أبريل 4th, 2009 على 13:38
أخي العزيز بو صقر الأستاذ نوفل المصارع
كلمات جامعة ورائعة ممن عرف معنى الإنجاز
وفقنا الله جميعا لإنجاز حملة فاز
وفقنا الله وإياك لكل خير
أبريل 4th, 2009 على 15:30
وفقك الله لكل خير أخي بو صقر
أبريل 5th, 2009 على 04:51
جزاك اللة الف خير دائما تتحفنا بما هو جديد ومفيد
أبريل 5th, 2009 على 07:24
جزاك الله خيرا أخ بو صقر، و الحقيقة أن هذه الأمور يحتاج كل أنسان أن يتدبرها و يعمل بها
وفقك الله وبارك الله فيك
أبريل 5th, 2009 على 07:46
العزيز نوفل
كلام رائع يؤكد ما في قرآننا الكريم من حكم ودروس في الحياة ، اتمنى لك كل التوفيق
أبريل 5th, 2009 على 10:31
جزاك الله كل خير أبو صقر
أبريل 10th, 2009 على 18:24
الأخ العزيز بو صقر
جزاك الله خير الجزاء و جعله في ميزان أعماك
أبريل 15th, 2009 على 13:01
بارك الله فيك أبو صقر:
الصراحة النقاط المذكورة جعلتني أفكر و احسب كم من تلك النقاط استطعت أن أجمع، فاكتشفت أن المعيار أو المقياس الداخلي قد لا يكون دقيقا… بمعنى أن النفس قد تصور لك شيء و الواقع قد يكون شيء آخر!!! فأصبحت أتساءل هل حقا امتلكت الصبر؟ أو هل حقا شكرت المولى على نعمه التي لا تحصى؟ أدعوته بقلب مخلص صادق لما فيه خير لآخرتي أم كانت دعواي محصورة بأمور دنيوية زائلة؟؟
أتمنى أن تتناول بكتاباتك القادمة هذه النقاط
أبريل 15th, 2009 على 14:05
جزاك الله خير يا بو صقر
وتمنيت أكون لآخر يوم في الكورس اللي بالوفرة
تمنياتي لك بالتوفيق والسداد
كنت من الأشخاص المؤثرين في حياتي
ألف شكر
يونيو 1st, 2009 على 15:48
اول شئ بحب احكيه جزاك الله خير.انا اصبحت متابعة لمقالاتك واتمنالك التوفيق.المقال كتير ممتاز وفي من الفوائد اللي بتعود علينا بلفائدة والسكينة واهم شئ نتوكل على رب العالمين ونشكرو بالسراء والضراء,وطبعا نصبر على كل شئ وندعو الله الدعاء كتير مهم,
ولك التوفيق والخير
يناير 25th, 2010 على 18:42
الله أكبر..
لله درك أبا صقر..!
استطعت أن تربط الواقع بكلام الله سبحانه .. وتنير لنا الدرب بخير الكلام..